تقرير
تقرير سلامة الغذاء - Fiserv Forum، Milwaukee Wisconsin
منذ شهر •reported by user-tdvkg236 • عمل
1111 North Vel R. Phillips Avenue, Milwaukee, 53203 Wisconsin, United States
ذهبت إلى مباراة لفريق باكس مع صديق. لديّ نظام غذائي خاص، إذ لا آكل سوى مرة واحدة في اليوم، مما يجعل من السهل جداً معرفة ما الذي تسبب في مرضي بالضبط. كان وقت الاستراحة، فذهبت لأحضر شيئاً من الطعام، واخترت ببساطة أقرب كشك للطعام وكان "Smoke Shack BBQ". طلب صديقي وأنا الشيء ذاته، وطُلب منا الانتظار على الجانب الآخر من الكاونتر لاستلام طعامنا. حصل هو على طلبه فوراً، بينما طلبت مني موظفة تبدو في حيرة من أمرها الانتظار، وهي تتبادل النظرات بيني وبين شخص ما في منطقة المطبخ الخلفية. أجرت معه محادثة قصيرة، ثم عادت نحوي وأحضرت لي طعاماً بدا مختلفاً بشكل واضح عن طعام صديقي، واستغرق وصوله إليّ وقتاً أطول بشكل ملحوظ. أمر غريب. لكنني لم أفكر كثيراً في الأمر، وكنت جائعاً جداً نظراً لنظامي الغذائي المذكور آنفاً وكون المباراة مسائية. كانت ساندويتش لحم بريسكيت، لكن اللحم كان مطاطاً كالدجاج المسلوق أو ما شابه ذلك، وهو أمر غريب مرة أخرى. لكنني كنت جائعاً وكنت قد دفعت مبلغاً كبيراً جداً مقابل هذه الساندويتش ولم أرد إهدارها، فأكلتها. انتهت المباراة، عدت إلى المنزل، نمت، ولم تكن هناك أي مشاكل. استيقظت، كانت الساعة الرابعة صباحاً يوم الاثنين، وكنت أتصبب عرقاً وأرتجف كورقة في مهب الريح. اضطررت على الفور تقريباً إلى استخدام الحمام. تخلصت من الشياطين التي زرعها فيّ "Soul Shack BBQ" بكل برود، وكنت غاضباً لأنني أعلم أنهم المسؤولون، وأعلم أنني دفعت أكثر مما ينبغي وأن الطعام لن يكون بمستوى سعره، لكن هل يمكنني على الأقل أن أطلب بتواضع ألا أُسمَّم أثناء حضور فعالية رياضية في ملعب حديث متطور؟ أستطيع أن أتخيل عدة سيناريوهات يمكن فيها توقع شيء كهذا أو على الأقل احتماله، كتناول طعام من محطة وقود أو ما شابه ذلك. لكن حين تدفع ثمن تذكرة ثم تدفع أكثر مقابل المأكولات، فأنت على الأقل تتوقع ألا تُسمَّم، لكن ربما أنا ساذج فحسب. فزحفت عائداً إلى سريري، والشمس تحييني بطريقة مشابهة لطريقة تحيتي لمرحاضي هذا الصباح. تخترق ستائري بينما تتجاوز الأفق، لا تتردد في تفسير هذه الاستعارة كما تشاء. أغمضت عيني آملاً في الحصول على بعض الراحة لي ولأمعائي قبل أن يرن منبهي لبدء أسبوع العمل. وبينما أنا مستلقٍ هناك، ألعن اسم "Smoke Shack BBQ". لكنني أحاول أن أترك ذهني يتجول في محاولتي الساذجة للحصول على بعض الراحة. جسدي و"Smoke Shack BBQ" لديهما خطط مختلفة لي اليوم، وهذا الأسبوع، وبصراحة تامة لبقية حياتي. أجد نفسي فوراً أكافح للبقاء في السرير، أحاول الاسترخاء في هذه اللحظة من الضيق، لكن "Smoke Shack BBQ" يستدعيني مجدداً إلى المرحاض، كأجراس الكنيسة التي تدق خلال جنازة، تتردد أصداؤها في رأسي بينما أحاول المساومة على دقيقة أخرى فقط من الاستلقاء في سريري، لكن الأجراس لا تتوقف عن الرنين. أتجه إلى المرحاض مرة أخرى بإحباط. في البداية اعتقدت أن الأمر ربما يكون مجرد إسهال وغثيان، لكنني سأتعافى، يا له من خطأ فادح. خلال الساعات الست التالية، يتكرر هذا النمط، إذ يرفض جسدي كل ما هو موجود فيه وكل ما أحاول إدخاله، أحياناً من طرف واحد، لكن في معظم الأحيان من الطرفين معاً. مع مرور الساعات وتحرك عقارب الساعة ضد إيقاع الزمن بنبضات رجل مضطرب عقلياً يعزف على طقم طبول، يضعف جسدي ببطء لكن بثبات. أتصبب عرقاً باستمرار، سواء كنت أرتجف من البرد أو أشعر بحرارة مزعجة، كعصارة الصنوبر تتسرب من كل مسام جسدي بغزارة، كأن فتحاتي الأخرى لم تكن تعمل بجهد كافٍ بالفعل. وصدقوني، كانت كذلك. الساعة الآن العاشرة صباحاً، وقد بلغت حدودي القصوى. أجبر نفسي على شرب الماء ببطء بينما يتوسل جسدي لإعادة الترطيب، لكن عقلي أكثر حكمة في هذا الشأن. حتى في هذه الحالة، أعلم ما الذي حدث لكل ما دخل جسدي منذ أن لعنني "Smoke Shack BBQ" بما يُعذّب جسدي الفاني. لكن حتى مع ضعف جسدي الشديد وإرهاقه وجفافه، فإن الكميات الصغيرة من الماء التي أشربها تُرفض في غضون دقائق. حوالي الساعة العاشرة صباحاً، خلال إحدى معاركي على المرحاض في هذه الحرب الطويلة الطويلة، أنهض مما كان ذات يوم عرشي وأتوقع رؤية الماء البني الشاحب الذي تحولت إليه حركات أمعائي في هذه المرحلة، لكنني أرى بدلاً من ذلك شيئاً أسوأ بكثير. اكتسب وعاء مرحاضي لوناً أحمر قانياً، أحمر كالدم بالتحديد. صدقوني، كنت أشعر بالفظاعة بالفعل، لكن هذا يُحدث تحولاً في وعيي المضطرب أصلاً، إذ أنتقل من "هيا، تجاوز هذا، ستكون بخير" إلى "ماذا يحدث لي؟ هل أحتاج إلى الذهاب إلى غرفة الطوارئ؟". في هذه المرحلة من قصتي، أشعر أنه من المهم إبلاغ من سيقرأ هذا بأنني شاب يبلغ من العمر 25 عاماً، بصحة جيدة ونشيط، وليس لديّ أي حالات صحية مشخصة ولا أتناول أي دواء على الإطلاق. كل ما حدث لي هو أنني ذهبت إلى مباراة باكس، وكنت جائعاً وأكلت من "Smoke Shack BBQ"، والآن بعد أقل من 24 ساعة، أنا مستلقٍ على أرض الحمام الباردة، أفكر فيما إذا كنت بحاجة إلى الذهاب إلى عيادة الطوارئ أو غرفة الطوارئ. أنا وحدي حالياً، لذا اتصلت بأمي التي تعمل ممرضة وسألتها ماذا أفعل، فقالت ما معناه "إنه مجرد تسمم غذائي، ستكون بخير"، وهو رأي كنت سأوافق عليه عادةً، لكن الدم في مرحاضي غيّر رأيي. قررت أن عيادة الطوارئ هي أفضل خيار لي، فالأمور تزداد سوءاً بوضوح في هذه المرحلة دون مساعدة. رفعت نفسي عن الأرض بما تبقى لديّ من قوة وذهبت لأحضر مفاتيحي. كل خطوة مدروسة ومخططة، كالتفكير في أفضل طريق ممكن إلى محطة الوقود بمجرد إضاءة مؤشر انخفاض الوقود. وصلت إلى الدرج الذي أحتاج إلى صعوده للوصول إلى الكراج، وحين وقفت في الأسفل ونظرت إلى الأعلى، بدأ يدور، وأدركت أن جسدي محروم من العناصر الغذائية لدرجة أن شيئاً بسيطاً كصعود طابق من الدرج أصبح مهمة مستحيلة. بالطبع يمكنني محاولة الزحف إلى الأعلى، لكن هل يجب أن أتوقع فعلاً الوصول إلى سيارتي والقدرة على قيادة نفسي بأمان إلى عيادة الطوارئ؟ وبالحديث عن ذلك، عيادة الطوارئ؟ لم أعد قادراً على صعود طابق من الدرج، أحتاج إلى الذهاب إلى غرفة الطوارئ. إن لم أفعل، سأفقد وعيي، وماذا بعد ذلك؟ أحتاج إلى الحصول على المساعدة بينما لا أزال أملك القدرة الذهنية على ذلك. اتصلت بأمي مرة أخرى، لطالما كانت من النوع الذي يتجاهل المشاكل، لذا احتاج الأمر إلى بعض الإقناع، لكن حين أخبرتها أنني لا أستطيع صعود الدرج، اقتنعت وكانت في طريقها. استغرق وصولها نحو 20 دقيقة، كل دقيقة انتظار قضيتها في عذاب مضنٍ دون أمل في الراحة إلا بفقدان الوعي، لا أستطيع الشرب، لا أستطيع المشي، كل ما أستطيع فعله هو الانتظار بينما يغوص السكين الذي هو الألم في معدتي أعمق في بطني. أخيراً وصلت، أنا طولي 183 سم ووزني 102 كيلوغرام وأمي طولها 163 سم، وحتى بمساعدتها، في حالتي الراهنة كان صعود الدرج والدخول إلى سيارتها معركة حقيقية. قادت بسرعة طوال الطريق، متجاوزةً الحد المسموح به بما لا يقل عن 30 كيلومتراً في الساعة، أكره أن أجعل أمي تقلق هكذا لكنني لا أستطيع إلا أن أئن وسط معاناتي. وصلنا إلى المستشفى وسارعت للخروج من السيارة، كنت بالكاد أتحكم في جسدي في تلك اللحظة لكنني تعثرت نحو مدخل غرفة الطوارئ بأسرع ما أستطيع. كان بإمكاني أن أرى قلق أمي، لم أُصَب قط بأذى أو مرض كهذا، لذا حين اقتربنا من المدخل ورأيت الكراسي المتحركة خلف الأبواب الزجاجية مباشرةً، مزحت وقلت إنها ستحتاج إلى دفعي على كرسي متحرك. ضحكنا، لكن اللحظة سرعان ما انقلبت بعنف نحو جدية الموقف، كانت تساعدني على المشي نحو المدخل لكن قبل أن نصل إليه، ضعفت ركبتاي وفقدت كل سيطرة، ولم تستطع ساقاي مقاومة الرصيف بعد الآن فانهرت، على بُعد أمتار قليلة فقط من الأبواب. كنت لا أزال واعياً لكن بالكاد، أحضرت أمي كرسياً متحركاً من داخل المدخل محولةً لحظة الخفة التي عشناها للتو إلى نوع من النكتة المريضة التي تعزف على أوتار قلب أمي المسكينة القلقة، النوع من النكتة الذي لا يمكن أن يُلقى علينا إلا من منظمة بقدر دناءة وبشاعة "Smoke Shack BBQ" والملعب الذي يختار استضافتهم، Fiserv Forum. الدقائق العشر إلى الثلاثين التالية كانت ضبابية، كنت أفقد وعيي وأستعيده بالتناوب بينما كانت أمي تتجادل مع طاقم المستشفى لمنحي الرعاية في أقرب وقت ممكن وأنا أُدفع عبر ممرات مستشفى لم أكن فيه من قبل. الشيء التالي الذي أتذكره بوضوح هو الممرضة التي تسألني السؤال ذاته مراراً وتكراراً. كنت لا أزال ضعيفاً جداً لدرجة أنني كنت بحاجة إلى دفع عجلات ذهني كسيزيف لأجمع ما يكفي من الأفكار للإجابة، لكن قبل أن أتمكن من ذلك، أدرك دماغي أنني في سرير مستشفى مع أشخاص يحيطون بي بينما تُدخَل أنابيب في ذراعي، لست متأكداً مما هو لكنني شاكر لله أنني في مستشفى لذا أعلم أن "Smoke Shack BBQ" وFiserv Forum لا يمكن أن يكون لهما أي علاقة بذلك. يعود ذهني إلى الممرضة حين يُطرح السؤال ذاته مرة أخرى. إنها تسأل إن كنت قد تناولت أي مخدرات. أحكي لها القصة ذاتها التي رويتها هنا، بكلمات أقل، يعود ذهني إليّ تدريجياً بينما أتحدث لكن الألم يبقى وأظن أن التقطير الوريدي هو ما أعطاني القوة لاستعادة خيط أفكاري. مرة أخرى، بسبب الألم والعذاب الذي أعانيه وما فعله بجسدي، تبقى الساعة أو الساعتان التاليتان ضبابيتين بالنسبة لي. شيء واحد أتذكره هو أن الممرضات كن يسألن مراراً عما إذا كنت قد تناولت مخدرات أو يطرحن أسئلة تهدف إلى معرفة ما إذا كانت لديّ أي حالات طبية كامنة غير مشخصة. في ذلك الوقت لم أفكر في الأمر مرتين، لم يكن يهمني شيء سوى التعافي، لكن بالتأمل يبدو الأمر منطقياً. لديك شاب يبلغ 25 عاماً في صحة جيدة تماماً كان بخير أمس، دون أي حالات صحية على الإطلاق، ونتائج الفحوصات الواردة تشير إلى أنني على حافة الموت، فبالتأكيد المخدرات أو حالة طبية ما هي التفسير التقليدي الوحيد الممكن. انسَ ما يتمتم به هذا الأحمق نصف الواعي عن الأكل، لا يمكن لذلك أن يفسر الحالة الراهنة، وهو رأي كنت سأوافق عليه بكل قلبي دون تفكير لو كنت طبيباً في الغرفة معهم وليس مستلقياً على الطاولة. لكن سيداتي وسادتي في هيئة محلفي iwaspoisoned.com، لا تخطئوا، المسؤول الوحيد عن حالتي الراهنة هو "Smoke Shack BBQ" و"Smoke Shack BBQ" وحده. بالطبع كان للمؤسسة التي تدعمهم، Fiserv Forum Arena، دورها أيضاً. وبالنظر إلى الطريقة الغريبة التي تعاملت بها مع طلبي، أُلقي اللوم على الموظفين أيضاً وكثيراً ما أتساءل لماذا اختُرت أنا دون صديقي لأُسمَّم في ذلك اليوم. تجربة فكرية لا تزيد إلا في إذكاء جمر الغضب المشتعل بداخلي حين أفكر في ذلك اليوم، لكنها في نهاية المطاف تجربة فكرية غير مثمرة. الآن عودة إلى قصتي حيث الشيء الوحيد المشتعل هو في معدتي، حيث تبذل البكتيريا الشريرة التي لطّخها موظفو "Smoke Shack BBQ" الكرام في معدتي قصارى جهدها لقتلي. الأطباء والممرضون الذين يعالجونني في هذه المرحلة في حيرة وذهول بلا شك من حالتي الراهنة، ومن ثَمّ يجرون عليّ جميع أنواع الفحوصات لمحاولة معرفة ما يحدث. يجرون حتى فحص الرنين المغناطيسي، وبعد وقت قصير أُنقل إلى غرفة مختلفة وتُدخَل أنابيب جديدة في ذراعي. لست طبيباً لكن مما أستطيع استنتاجه بالنظر إلى الوراء الآن، لم يكن هناك أي شيء خاطئ بشكل جوهري فيّ على الإطلاق، باستثناء حقيقة أنني اخترت الأكل من "Smoke Shack BBQ". الطعام الذي قدموه أعطاني مرضاً فاسداً لدرجة أنه وهو يشق طريقه عبر جسدي مزّق ثقباً في أمعائي الدقيقة، مما أدى إلى الدم في مرحاضي. أخذ "Smoke Shack BBQ" شاباً يتمتع بصحة جيدة تماماً وأوصله إلى حافة الموت. قال الأطباء إنني لو لم أأتِ إلى المستشفى لكنت قد مت. جاءت نتائج فحوصات الدم مضطربة جداً وكنت مصاباً بجفاف خطير لدرجة أنهم قرروا أنني يجب أن أبقى في وحدة العناية المركزة. نُقلت إلى هناك بسبب حالتي ولكن أيضاً جزئياً بسبب الطبيعة الغريبة لحالتي، حتى بالنسبة لطاقم غرفة الطوارئ ووحدة العناية المركزة كان من الصعب تصديق أن قصتي، بسيطة كانت، يمكن أن تكون السبب الوحيد لهذا. لذا خلال اليومين التاليين كنت تحت المراقبة للتأكد من أنني لن أعود إلى تلك الحالة. خلال هذا الوقت أُجريت عدة فحوصات لمحاولة استبعاد أي شيء آخر ربما أسهم في ذلك. لم يُعثر على أي شيء آخر، وصدقوني كنت آمل أن يُعثر على شيء. أفضّل العيش في عالم يوجد فيه خطأ ما فيّ يمكن إصلاحه والعلاج منه، على عالم يمكن فيه تسميمي وقتلي تقريباً بسبب جريمة حضور مباراة كرة سلة. لكن لم يكن هناك أي خطأ فيّ، الإجابة الوحيدة التي حصلت عليها هي أن "Smoke Shack BBQ" سممني ببكتيريا شديدة الفتك لدرجة أنني كدت أموت. مرّ نحو عام على ذلك اليوم ولن أكذب، أكتب هذا في معظمه كتمرين تطهيري لمحاولة المساعدة في التعامل مع الصدمة التي أعيش معها كل يوم. أعلم أن بعضكم ممن يقرأ هذا قد يجد تلك العبارة الأخيرة أو كل هذا مبالغاً فيه، وهذا أمر مقبول تماماً. فقط اعلموا أنني أعيش كل يوم بشكل مختلف الآن فعلاً، توقفت عن تناول الطعام خارج المنزل، أزلت أشياء معينة من نظامي الغذائي تماماً، توقفت عن الشرب، وبالتأكيد لم أعد إلى ذلك المكان منذ ذلك الحين ولم آكل البريسكيت منذ ذلك الحين. الذي كان في السابق أحد أطعمتي المفضلة كما أنا متأكد أنه كذلك بالنسبة للكثيرين منكم ممن يأخذون وقتهم لقراءة هذا. في رأيي، أسوأ جزء في كل هذا بالنسبة لي، وأفترض لمن يقرأ هذا، هو أنه في أي وقت تُعطى أو تشتري فيه طعاماً أو مشروباً، إذا كان قد تعامل معه شخص آخر في أي وقت، فقد تموت. بغض النظر عن عمرك أو مدى صحتك أو مدى حذرك، قد تموت. لأنك يوماً ما قد تكون مثلي وترتكب جريمة فعل شيء بشري بريء جداً، وهو الشعور بالجوع في الأماكن العامة. منظمات مثل "Smoke Shack BBQ" وFiserv Forum التي لم أكن شخصياً لأشكك فيها أبداً، تعمل بإهمال مهدد لحياة الإنسان وتتعامل مع تحضير الطعام كما تعامل مرحاضي مع قيئي اللانهائي ودمي وإسهالي، أو بعبارة أخرى... بشكل سيئ. إنه ازدراء صريح لحياة الإنسان في ملعب يستوعب 17,000 شخص بشكل منتظم. لذا لمن يجد تصريحاتي السابقة مبالغاً فيها: إذا حدث لي فقد يحدث لك، وإذا حدث، آمل أن تتمكن من العودة إلى الحياة الطبيعية. لقد تغيرت علاقتي بالطعام على مستوى جوهري، كل وجبة يُفكَّر فيها بشكل مختلف تماماً عما كان عليه الحال من قبل، مخاطرة محسوبة، وأزيد من حظوظي بفعل كل ما في وسعي للبقاء بصحة جيدة قدر الإمكان لتخفيف الضربة إذا حدث لي شيء كهذا مرة أخرى. مرة أخرى، إذا حدث لك، آمل أن تتمكن من العودة، لكن إذا عشت العذاب الذي عشته، ورأيت الخوف في عيني أمك، والنظرات المحيرة من المتخصصين الطبيين بينما أنت مستلقٍ هناك تحتضر، وقوتك تُنتزع منك حتى لا تستطيع المشي عبر أبواب المستشفى، كل ذلك يُؤخذ منك بسبب موظف في كشك الطعام، إذا عشت ما عشته، أشك في أنك ستعيش حياتك بنفس الطريقة مرة أخرى، لكن كما قلت آمل أن تفعل لأنني لن أتمنى هذا لأشد أعدائي. كل هذا ولم أذكر حتى أن النفقات الطبية كلفتني أكثر من 6000 دولار. لذا إذا اخترت الذهاب إلى Fiserv Forum لحضور حفلة موسيقية أو مباراة باكس (لا أوصي بذلك)، لا تأكل هناك. وإذا اضطررت، فبالتأكيد لا تأكل من "Smoke Shack BBQ". لكن إذا كنت تشتهي حقاً بعض الشواء، لا تطلب ساندويتش البريسكيت. قد تموت حرفياً. لكن إذا كنت تحب العيش في المسار السريع أو كما أحب أن أسميه، الانتحار الصريح، وقررت الأكل من هناك، أو ربما مررت بجانبه خلال استراحة مباراة باكس، أخبرني من فضلك إذا كنت تستطيع سماع الأجراس. نفس الأجراس التي سمعتها في الصباح الباكر حين كانت الشمس تشرق على الأفق وكانت تستدعيني إلى حمامي. بينما أكتب هذا وأفكر في الشر الذي يُحاك في ذلك المنشأة الجهنمية، لا أزال أسمعها ترن، تذكيراً دائماً بألم تجربتي القريبة من الموت. ربما هي فقط في مؤخرة رأسي، ندبة دائمة تركها صدمة تجربتي في ذهني. أو ربما هي حقيقية، ربما تستدعيك أنت أيضاً. لا تستمع، مهما فعلت، لا تستمع. | الأعراض: غثيان, إسهال, قيء, ألم المعدة, حمى, تشنجات, قشعريرة, التعرق, غاز, الهز, الجفاف, ضعف, البراز الدموي
212
1
تعليق
أنا أقدر قصتك، نعم هذا مثير للسخرية، وأراهن على خسارة الدولارات أيضًا 😭